نور الدين جعفر بدخشى
175
خلاصة المناقب ( در مناقب سيد على همدانى ) ( فارسى )
شنود و فهم كند و برآيد و فرود آيد و حال « 1 » آنكه مصاحب او را از آن احوال « 2 » خبر نباشد « 3 » ( ت ) . نظم « 4 » منكر چه شوى به حالت « 5 » زندهدلان * نى هرچه ترا نيست « 6 » كسى را نبود « و سالك مترقى در هر زمان وجود خود را أصفى يابد و ابهى و أسنى و أوفى « 7 » تا آن غايت كه به صفاى « 8 » قديم رسد و صفاى قديم را نهايت نيست پس هرچه به او دهند اعلى از آن در آن حضرت باشد لاجرم همّت را مقيد ندارد كه مقصود او مقيد نيست « 9 » » قال اللّه تعالى : « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ « 10 » » ( 16 - 22 ) ( 42 : 11 )
--> ( 1 ) ب : حال ، آنك . ( 2 ) آ ، ب : از آن احول ، ن : از احوال او . ( 3 ) فوائح الجمال ، ص 18 فى تبديل الذوق . . . . و انسدّت حواسه ببحار الوجود انفتحت حواس أخر إلى الغيب من عين و سمع و شم و فم و يدور جل و وجود آخر ، فيرى و سمع و يأخذ من لقم الغيب و يأكل و ربما يقوم من نومه بعدا لاكل فيجد لذة الطعام فى فمه و يتكلم و يمشى و يبطش و يصل إلى البلاد القاصية و لا يحجبه البعد و ذلك وجود أكمل من هذا و ربما يجد فى ذلك الوجود قوة طيران و المشى على الماء و الدخول فى النار و لا يحترق و لا تحسب هذا جزافا بل هو حقيقة و هو أخ الموت . فما يجده العامى فى منامه بحسب قوة وجوده الادنى يجده السيّار بين اليقظة و المنام لضعف وجوده الخسيس و قوة وجوده الشريف النفيس ، ثم يقوى هذا الوجود الشريف فيقع الفعل الى عالم الشهادة فيطير و يمشى على الماء ( ص 19 ) و يدخل فى النّار فلا يضره و يرى و يسمع و يأخذ و يصعد و ينزل و يتصرف بيد الهمته و الحاضر معه محبوب بالوجود الكثيف لا يجد ذلك و هو الحقيقة . . . . ، ت : برگ 50 الف . ( 4 ) آ ، ب : فرد . ل : بيت . ( 5 ) ن : به حال . ( 6 ) ن : ترا نبود . ( 7 ) ل : ندارد . ( 8 ) ب : صفاء . ( 9 ) فوائح الجمال ، ص 29 كلما زدت صفاء بدت لك سماء أصفى و أبهى إلى أن تسير فى صفاء اللّه و ذلك فى نهايات السير و صفاء اللّه لا نهاية له فلا تعتقد إن الّذى نلته ليس شىء وراء أعلى منه . ( 10 ) قرآن مجيد : 42 ( سوره الشورى ) : 9 ب : حاشيه برگ 50 الف يعنى نيست همچو او چيزى پس ( ناخوانا ) بالفظ مثل زياده باشد و او سامع جميع مسموعات است بىگوش و بيناء جميع مرئيات بىحدقه و به حسب حقيقت كل اشياء درو فانىاند و هالك پس هيچ شىء و شيئيت و وجود مماثل او نبود و هو السميع الذى يسمع كل يسمع كل من يسمع و البصير الّذى يبصر به كل من يبصر جميعا و تفصيلا .